سؤال وجواب

تاريخ

لاهوت

روحانيات

الرئيسية

إن المسيحية إنما إنتشرت في العالم على يد الرسل الإثني عشر وتلاميذ المسيح الإثنين والسبعين. فإنهم بعد حلول الروح القدس...

 

قصص وحكايات

إقرأ الكتاب المقدس في عام

إنجيل الأسبوع

تحميل

روابط

اتصل بنا

 

أحد العنصرة

وهو مدخل صوم الرسل

 

ترجمة: الأب أفرام سليمان

   

 

المزامير: (65-67)

ترتيلة قبل المزمور المسائي:

أعظمك يا سيدي الملك: روح فارقليط سطع في المسكونة، لذلك امتلأ العالم كله بالنعمة، وخطايا البشر مُحيت بغفران المعمودية، المحتاجين تقبلوا الرجاء الصالح، والسذج امتلئوا حكمة عظيمة. المرضى شُفوا ونال الموتى رجاء الحياة، من أجل هذه نسجد لك أيها الروح القدس مع الأب والابن دون انقسام طالبين أن تخلص أنفسنا جميعاً.

ترتيلة بعد المزمور المسائي:

صادق الرب في أقواله: اليوم وعد الأب الذي وعد به، من السماء أُرسل روحاً فاقليطاً فأنار وحكّم جماعة الرسل القديسين بمعرفة الله التي وهبها لهم بلغات مختلفة، والتي بها بشروا الشعوب والأمم كلها وأخضعوهم للإيمان الحق.

ترتيلة الملوك:

أرسل الله نعمته وحقه: الروح القدس المرسل من الله الأب الحق لجماعة الرسل ثبتهم بموهبة النعمة، وشجع فكرهم ببشارته وأنار بتعليمه بساطتهم بتعدد اللغات، ليكونوا في جميع الأمم رسل وواعظين لملكوت السماء ومبشرين ومعلمي الثالوث.

 

صلاة الليل

المزامير: (82-88)

ترتيل الجلسة الأولى (الموتوا الأول)

يعمل الرب ما يشاء: يعمل الروح القدس بمواهبه ويفعل كل شيء بسلطانه، يسيّر النبوة ويكمل الكهنوت بنعمته. وهو القادر على منح البسطاء حكمة، فللصيادين كشف أقانيم الألوهية، وبقوته ضبط الطقوس الكنسية العجيبة، ذو الطبيعة الممجدة، والمجلس المسجود (مجلس) الأب والابن وحيده والروح القدس المجد لك.

كهنتك يلبسون البر وأبرارك المجد: كهنوت بيت هرون خدم السر والشبه والظل في الشريعة. ورسولية بيت شمعون اقتبلت الجوهر والملء وحقيقة الجسدانية التي بها رضي وارث الأب واصطاد الأرض. وبواسطة الصيادين رجع واصطاد الخليقة كلها، وها هي تُصعد المجد وتعتمذ بكمال الأقانيم الأب والابن والروح القدس المجد لك.

أرسل الله نعمته وحقه: الروح القدس المرسل من فوق، أنار وفهّم وأكمل الرسل الذين كانوا زرّاع أمن في المعمورة، وكشفوا كسوف الظلام من الخليقة كلها. وبشروا بالتجديد السماوي لليهود وبقية الأمم، ولأنهم احتملوا الآلام دوماً أمام المضطهدين قواهم الروح فغلبوا وانتصروا على كل الشرور. وشفوا أمراضاً مختلفة بكلمته. وكانوا كل يوم يبتهجون لأن مخلصنا كان معهم كما وعدهم من قبل. وتمسكوا بسيف الروح القدس فحاربوا قوات الشيطان مبشرين بالحياة الحقيقية.

الرب صادق في أقواله: يا ربنا يسوع أكملت وحققت وعد الأب على يد تلاميذك القديسين. وهم قبلوا موهبة الروح القدس فخرجوا يبشرون بلغات مختلة ويعمذون الشعوب والأمم ويهدوهم لمعرفة الله.

الرب قوة شعبه: الروح المخلص قوة الأب الذي سكن في الرسل أحباء محيي الكل.جعلهم ملحاً يملح طعم الذين بلا طعم. وأناروا العالم بكلامهم واقتنوا الفهم وآمنوا واعترفوا بالأب والابن والروح القدس، ولما نظّم الشيطان قواته للقتال لم يخافوا من الضيقات ولا ضعفوا في الشدائد لأنهم خُلّصوا بموت وقيامة مخلصنا. لهذا أعطوا أجسادهم للتنكيل ليتشبهوا بربهم لأنهم رأوا أنه بآلامه خلّص كنيسته وبموته أحيا البرايا كلها ليكونوا له ورثة في الملكوت.   

بقوة خلاص ذراعه: بقوة الروح القدس احتمل الرسل التجارب وكرزوا بشارة ربنا في الجهات الأربع وردوا الشعوب من الظلال. كالنور أشرق تعليمهم في المسكونة وقلعوا شوك الوثنية التي زرعها إبليس في المعمورة. كشفوا وأعلنوا عن الوجود الممجد للأب والابن والروح القدس ذو الطبيعة المستترة غير المدركة. المسيح القوي الذي شجع رسله أشفق على كنيستك واحفظ بنيها وارحمها.

رنموا للرب أيها الصديقون: تعلّم الرسل عقيدة واحدة كاملة بواسطة الروح القدس، واستأصلوا من الأرض وأهلكوا الأشواك والزؤان التي زرعها الشرير في العالم، وزرعوا عوضاً عنها بذار تعاليمهم، أطفئوا وبددوا ظلام الضلال المسيطر على العالم بضياء كلامهم. وبشروا المسكونة كلها بالإيمان الحق باسم المسجود الطبيعة اللامدركة الأب والابن والروح القدس.

خذ السلاح والترس وقم لنصرتي: بسلاح الروح تسلّح المبشرون رسل الحق، خرجوا ووعظوا الاسم الكريم الممجد في المسكونة، وأهلكوا وفنوا الضلال الذي زرعه الشيطان في الأرض. ونصبوا هم المعرفة المليئة بالحياة والخلاص.

هم رأوا وتعجبوا واضطربوا فتملكهم الخوف: في هذا اليوم المقدس صار اضطراب عظيم في صهيون، حيث نزلت ألسنة النار على التلاميذ في العلية. وبدأوا يصعدون المجد للأب الذي أرسل حبيبه وملأهم من قوة الروح ليهدوا الشعوب الضالة.

هلموا وانظروا أعمال الرب: بأعجوبة عظيمة تراءى الروح القدس المرسل وحلّ على التلاميذ على شكل ألسنة النار، ولما كانوا ساذجين في معرفتهم فجأة اقتنوا قوة عظيمة فوبخوا الملوك والحكام وعلموا البشارة المحيية.

ينتظرون نعمته: عشرة أيام جلس التلاميذ بالحزن والكآبة وهم يصومون ويصلون منتظرين الموهبة. وفجأة سُمع صوتاً يشبه رعداً قوياً فتوزعت ألسنة النار.

الموجود قبل العالمين: الفارقليط روح الحق الموجود الأزلي كألسنة نار سكب غنى موهبته على التلاميذ القديسين ملافنة الإيمان، وبه أبطلوا الضلال من الأرض.

أعطيت خائفيك علامة: لما وجد الفارقليط جماعة الرسل ملأهم مع الكهنوت روحاً مقدساً ممجداً. ونعمة سماوية وموهبة روحية وحكمة وقوة سماوية.

المجد: الأب والابن والروح القدس هم في مملكة واحدة، للصيادين والبسطاء أغناهم من تعليم خزائن حكمته، لكل شعب وأمة باختلاف لغاتهم. ليعلموهم معرفة الحق بألسنة النار التي نالوها، لتحفظ قوتك يا رب الكل الروح كنيستك المقدسة من الأضرار.

 

القانون:

(مز 96) الردة: في هذا اليوم نزل الروح على الرسل وفهّمهم فملأوا بهجة.

(مز 98) الردة: المجد لك يا مخلصنا لأنك أرسلت الروح لرسلك، وبه بشروا الأمم* تكرم الكنيسة حلول الروح القدس على الرسل وتحتفل به بالتسبحة.

 

التمجيد:

مبارك إنزاله الروح الذي حكّم رسله ونصحهم في الجهات الأربع* أيها الرسل القديسين صلوا من أجل الأمن لنعمل أعيادكم بالأفراح.

الطلبات:

لنقف حسناً بحزن واهتمام نطلب قائلين يا رب ارحمنا*

الرب القوي ضابط الكل إله آبائنا نطلب منك*

القوي المجيد الذي يسر بسكنى قديسيه نطلب منك*

ملك الملوك ورب الأرباب الساكن في النور البهي نطلب منك*

الذي لم يره إنسان قط ولا يستطيع رؤيته نطلب منك*

الراغب في أن يحيا جميع البشر ويهتدوا لمعرفة الحق نطلب منك*

من أجل سلامة آبائنا القديسين مار . الحبر الأعظم بابا روما ومار . الجاثاليق البطريرك ومار الأسقف المطرافوليط ومن أجل جميع بني خدمتهم نطلب منك*

الله الرحيم يا من برحمته يدبر الكل نطلب منك* يا من يمجد في السماء ويسجد له على الأرض نطلب منك*

أيها المسيح مخلصنا أحل أمنك وسلامك في جمع ساجديك وارحمنا.

 

المدراش:

الردة: تبارك من ترجم فينا قوة خفائه وكشف وأعلن لنا وجوده.

الأبيات:

  1.   كنز الروح فُتح أمام المائتين بواسطة المائتين، أغنى وأملك العالم الفقير بالحياة حياة جديدة. ينبوع الحياة نبع فجأة بين المائتين وعاشت الخليقة: سواقي ناطقة سارت في المعمورة وعوض سقيها بالماء سقوها الاسم الحي*

  2.   كان العالم فقيراً جداً من خيرات اسم الخالق، وكان مسحوقاً بالعطش من عمل الشياطين التي هي آبار مشقوقة لا تحوي ماء، ماء الروح جرى في أرض الموتى ففاضت بالمجد، وصارت أفواه المبشرين غيوماً في الهواء وعوض القطرات رشوا الحياة.

  3.   في زمن العطش سقوا العالم الناطق كلمات الروح، كما في الندى رطّبوا يبوسة الفكر الإنساني. ففي حر الشر يبس الموتى وسقطت ثمار الرجاء والمحبة. لكن في مطر الرحمة أزهر البشر وعوضوا وأعطوا ثمار الشكر.  

 

تراتيل الجلسة الثانية (موتوا الثاني)

رنموا للرب أيها الصديقون: رسل المسيح مخلصنا آمنوا بوعوده (المسيح) التي قطعها وماتوا عن العالم وأنكروه وأعطوا أجسادهم لعذابات مضطهديهم وسلموا أجسادهم للسيف لتكن صلاة قديسيك يا رب معنا وترحمنا.

أشرق للصديقين نور في الظلام: الرسل أعمدة الحق، ومصابيح نور المسكونة. أقاموا الكنائس وثبتوها، وعلّموا العمل للألوهية الواحدة، أقانيم الأب والابن والروح القدس المسجودة، بصلاة رسلك تحنن علينا يا رب وارحمنا.

وسقاهم كما من البحر العظيم: الرسل الذين كانوا ينابيع مباركة في الأرض العطشى وسقوا الشعوب الضالة وبنور تعليمهم هدوهم لحقيقة إيمانهم. افتقِدوا رعياتكم التي يقلقها الشيطان كل يوم ويرهبها، ويلقي فيها زؤانه الغش والحسد. أيها العبيد الصالحون النشطون اطلبوا وتوسلوا من ربكم لكي يطرد بقوته التي لا توصف المتمرد من كنيسته ويسود أمنه فيها.

من مشارق الشمس حتى مغاربها: نشر ربنا يسوع على جميع الأرضيين في الخليقة مصيدة حبه وسلمها بيد عبيده الرسل وأرسلهم إلى جهات المسكونة الأربعة، فصادوا من البحر وصادوا من اليابسة بكلمة تعليمهم المحيي صيداً حياً ناطقاً، كما أُمروا من ربهم. مبارك المسيح مخلصنا الذي عظّم عبيده الذين آمنوا به وردوا الشعوب إلى حظيرته وجعلهم ورثة في المسكن السماوي.  

واختارهم بوداعة قلبه: اختار يسوع أولاً اثنا عشر رجلاً على عدد أسباط إسرائيل الاثني عشر، ومن ثم اختار الاثنين والسبعين كالشيوخ في أيام موسى. وخرجوا للجهات الأربع وبشروا المسكونة بسم الأب والابن والروح القدس.

ليظهروا للناس جبروتك ومجد ملكوتك: أرسل مخلصنا الأطباء الاثني عشر لجهات الخليقة الأربعة، قائلاً لهم: اشفوا أوجاع وأمراض البشر المرضى بالخطيئة، مجاناً أخذتم الموهبة مجاناً أعطوها للكل. انظروا لا تتهاونوا بما نلتموه.

ملك الرب فارتجت الأمم: يا رب لما كانت جماعة الرسل مختبأة من رهبة وحركة اليهود نزلت من السماء عليهم جميعاً موهبة الروح القدس، وصاروا في الجهات الأربع مبشرين بألوهيتك وإنسانيتك، وردوا الخليقة كلها من الضلال بقوة الفارقليط العظيمة. ونحن الملتجئين بنعمتك نمجدك.

بسبب الأعجوبة التي صنع: يا رب بأعجوبة وشكر تمت وعودك لرسلك القديسين. وهم حزانى على فراقك عنهم عزاهم الفارقليط، ومن موهبته أغتنى الصيادون، ووزعوا غناه في الجهات الأربع وبشروا الأمم كلهم وعمذوهم بسم الأب والابن والروح القدس الطبيعة الأزلية المجد له إلى الأبد.

قول الرب قول طاهر: قال يسوع لتلاميذه في بشارته: أنتم نور وملح الخليقة، وبمشورة أبي  سأرسل روحاً معزياً على يديه تنضجون في المعرفة العظيمة لأقانيم الثالوث الممجدة الأب الذي بلا بداية والابن المساوي له والروح الأزلي. نشكر الذي بمراحمه فهّم رسله، له المجد.

هلموا وانظروا أعمال الرب: من لا يتعجب بالأميين والصيادين الناس السذج الذين أختارهم مخلصنا. اثنا عشر رجلاً جليلياً مبشراً صادوا الخليقة وجذبوها للمعرفة وطعموا عديمو الطعم بملح تعليمهم في الرجاء الحقيقي بواسطة الروح النازل من السماء وأتم وعده. نشكر الذي برسله دعانا وقربنا نحو معرفته، له المجد.

الرب يعطي قوة لشعبه: بقوة الروح القدس الذي أرسلته من السماء يبطل الضلال وتزول الوثنية وترتفع الكنيسة بواسطة المبشرين الحقيقيين الذين أرسلتهم للجهات الأربع.

تنازل ونزل من السماء: نار وملح نزل على الرسل في العلية، فأنارهم وفهّمهم وأكملهم بكل الألسن.

أرسل الله نعمته وحقه: ليحل الروح القدس الفارقليط الذي فهّم عبيده على عقول ساجديه وينيرها.

 

قانونا:

(مز 111) الردة: أيها المسيح الذي سلّم قوة سلطان السماء والأرض لرسله، هب قوة نعمتك لساجديك يا ربي. 

(مز 125) الردة: أيها المسيح الذي أغنى رسله بحلول الفارقليط أبهج عبيدك بارتقاء كنائسك* لنرنم المجد للملك المسيح في يوم حلول الفارقليط، لأنه أغنى عبيده بموهبة نعمته.

 

التمجيد:

مبارك من أرسل الروح لرسله، وفهّمهم بنور معرفته* يا رسل الابن وأحباء الوحيد صلوا من أجل الأمن في العالم.

 

الطلبات: (عادية)

المدراش:

الردة: المجد لمن عظّم ونصر رسله فبشروا الجهات الأربع بعقيدته.

الأبيات:

  1.   الأذكياء والودعاء، البسطاء والحكماء، حاذقين للخيرات للسيئات. لما رأوا النمامين تجاسروا عملوا أن يكون عارفين بالفعل. اجتهدوا أن يُروا ماهرين فوجدوا الحكماء جهلة بالفعل.

  2.   بسط الظافرون الحق بسيرتهم، فعل الطهارة، كلمات العفة، فسروا المكتوب وعلموا المسّطر وعملوا بما أوصاهم به ربهم. وازى المعونات بالأوقات، ووزنوا المكافأة بالضيقات.

  3.   ثمار الواجب كثّروا في كل مكان. سيرتهم ثابتة، جوابهم وكلامهم وفكرهم صادق. فتح الطوباويون الباب للمحتاجين والبائسين، اعتنوا اعتناءً وملأوا خزائنهم ليجد كل إنسان راحة إرادته.

مدراش آخر:

الردة: مبارك من شفانا مجاناً بدواء الروح القدس، ولم ينتقم لشرنا بالأفعال.

  1.   ملك السماء ارتفع وسافر إلى أرض الملكوت، وحذّر عملته كثيراً للحفاظ على سر وعود كلامه. امكثوا في صهيون حيث تألمت حتى تتم وعود كلامي. في المكان الذي احتقرني أعداء العدالة هناك أُظهر قوتي.

  2.   في صهيون تألمت وأهملت كما أعلنت النبوة، وبها سأعلن حكمة بنيان الحق الموصوفة بي. كما للحجر أهملتني ورذلتني إرادة الأشرار الفعلة المزيفين، وبها سأُشرق قوة بشارتي لترى وتستحي الجاهلة.

  3.   سأُلبس فعلتي سلاح القوة الإلهية، فيخجل تكبر الأعداء متى ما تظفر قوتي بالفعل. سأبرق اثنا عشر سيفاً ضد صفوف الضلال الاثني عشر. ليأتي اليهود والشيطان رئيس قوتهم ويخزوا في الحرب مع فعلتي.

 

قالا د- شهرا

(مز33) الردة: بما ليس لهم حرر ما لهم من العبودية، فكتبوا لهم صك حرية اللامائتين* سلاح خفي نالوا من الملك الروحاني، وبه نصروا أمام الروحانيين والجسدانيين.

(مز118) الردة: قسموا (الرسل) الشعوب والمدن على أعمالهم، ليظهر كل واحد امتحانه (كيله) من خلال أعماله* سافروا على شرط الصوت الذي اختارهم، ها آنذا معكم إلى الأبد.

(مز145).

 

تراتيل الليل:

الموجود قبل العالمين: لما كان الرسل القديسون مجتمعين في العلية منتظرين أن يقتبلوا موهبة الروح القدس بحسب وعد ربنا لهم القائل لهم: ها أنا ذاهب لأرسل لكم الفارقليط وهو يعلمكم الحق. فجأة سمعوا صوتاً مدوياً ورؤية رهيبة صارت أمام أعينهم، نعمة الروح كألسنة نار كانت تحل عليهم، وأعجبوا الأمم كلها بالكلام المجيد الذي تقبلوه من موهبة الروح القدس وهم يمجدون الله قائلين: المجد لك يا ربنا على موهبتك التي لا توصف.

المجد: هلموا أيها الشعوب والأمم نشكر ونسجد للملك المسيح. الذي اختار من الصيادين رسلاً معلمين لحياة بني البشر. بسبب حبه أرسل لهم من السماء روحاً قدساً فارقليطاً وجعلهم واعظي حق لأسراره المقدسة ليردوا من الضلال الشعوب الساكنة في الظلام.

 

قانونا:

(مز1:145-9) الردة: يا مخلصنا الذي وعد رسله بحلول الروح القدس، وأكمل وعده في العلية هذا اليوم، أمّن كنيستك بصليبك واحفظ ساجديك.     

(مز10:145-17) الردة: اليوم إلى العلية أُرسل الروح القدس المعزي، نزل وحلّ وفهّم الساذجين الجهلة. وبدأوا يتكلمون بلغات جديدة عجيبة.

(مز18:145-21) الردة: المجد لك يا مخلصنا لأنك وعدت رسلك بالروح المعزي، فنزل وحلّ وفهّمهم بمواهبه وبشروا بشارة تعليمه في الجهات الأربع* الروح القدس الذي بحلوله اليوم علمنا عن الأقانيم. أحل أمن ألوهيتك في قلوبنا ولنتقدس بمجد موهبتك وبك نتزين* أيها الابن المسيح لأن اليوم يُحتفل في جمعنا بعيد الروح القدس اقبل منا السهر اليقظ وصلوات مسبحيك ومن خزانة حنانك أجب عن تساؤلاتنا.   

ردة: لبس المظفرون حباً ورجاءً وإيماناً وبهذه حاربوا آلام الشهوات* بهذه تحزموا كما للسلاح ضد الشرير، وبيدهم حابوا مع الروحانيين والجسدانيين.

 

تمجيد:

الشكر للصالح

طلبات:

لنقف حسناً

المسيح الذي اليوم تم واكتمل قوله وأرسل روحه على تلاميذه على شكل السنة نار نطلب منك*

المسيح الذي فهّم رسله وصاروا واعظين في المعمورة كلها نطلب*

المسيح الذي أفرح رسله بألسنة النار التي انقسمت على كل واحد منهم*

المسيح الذي أفرح الأرضيين ففجأة أسمع صوتاً كريحاً شديدة*

المسيح الذي برحمته سكب روحه القدوس بنعمته*

المسيح الذي حثّ الأرضيين وصرخوا مع الجموع السماوية قدوس الرب مقدّس عبيده*

المسيح الذي عزى تلاميذه وأجاز عنهم الكآبة بمراحمه بواسطة الفارقليط الذي أرسله لهم بعد عشرة أيام. وبه عملوا كل الآيات والعجائب المختلفة*

المسيح الذي أرسل موهبته على رسله القديسين وهذّب جهلهم بنور معرفته*

من أجل سلامة آبائنا القديسين .*

الله الرحيم الذي بمراحمه يدبر الكل*

الذي في السماوات قوات عليا يمدحون مجده، ويقدسون دوماً مسكن عظمته. وفي الأرض يسجد البشر لربوبيته ويكرموها*

أيها المسيح ربنا خلصنا جميعاً بنعمتك وأعطنا أن نثبت على رجائك ونكون ورثة في الملكوت وارحمنا*

 

صلاة:

نتوسل إليك أيها الإله الوجود الأزلي الذي هو موجوداً بوجوده، وخفاء وجوده حال وساكن في الأقانيم المسجودة التي منه تُعرف، الأب والابن والروح القدس بطبيعة واحدة وأقانيم ثلاثة والتي صارت معلومة للمؤمنين وكُشفت للبشر ساجديه بنزول الفارقليط اليوم وحلوله على الرسل، وقدّس العالم بمجيئه. أنت أيها الرب الضابط القدير الذي أبهجت البرايا بعطاياك، وهديت عبيدك الضائعين الضالين الذين تاهوا عن معرفتك، وصاروا هزئاً وهواناً. رد شرودنا إليك وأجمع عندك تفرقنا. وأبعد بنعمتك عن ساجديك المهلكين والمبددين والشعوب التي تحب الحروب. وهب برحمتك أجوبة لأسئلتنا ورداً لصلواتنا وقبولاً لتوسلاتنا وإتماماً لطلباتنا. لنفرح بالفرح الذي تنويه، ونتمجد بالميراث الذي تجدده مع جوق الرسل الكامل العطايا المبشرين ببشارتك الذين رضيت عنهم ولا زلت. أجبنا يا رب برحمتك وبغنى حنانك العظيم ولا تفحص وتختبر لا شرعياتنا ولا تضع وزناً لخيراتك ولا كيلاً لمراحمك الفائضة. ولا تجازينا بحسب شرنا بل تحنن أيها الرب الحنان المحب للبشر وحل واصفح واغفر كل الزلات التي عملناها أمامك في نهار حياتنا كلها. لئلا يصدمنا مساء النهاية ورائحة جراحنا نتنة، وأدران خطايانا كثيرة، إلا ليسعفنا حنانك ولتكثر نعمتك إلينا لكي جميعاً بصوت واحد نصعد لك المجد والوقار والشكر والسجود يا خالق النور.     

 

قانون مزامير الصباح:

مجدوا الرب يا جميع الأرض، الردة: خلق الأب العجيب في البدء العالم ظلاماً ونوراً، وجبل آدم من التراب ودعاه على صورته الكريمة. ولما أخطأ وأكل من تلك الثمرة الغير مسموحة له أرجعه للطين وبالمراحم التي بها خلقه أرسل لخلاصه الابن الذي ولد واعتمذ بالجسد. ومات ودفن وقام من القبر وصعد إلى السماء بأعجوبة وأرسل روح الحق بشكل ألسنة النار على التلاميذ الذين أعلنوا حبه. ويدعو الكل نحو عالم كامل. له المجد ولنا الرجاء وله السجود والوقار. الرب معطي النور لك نصعد المجد.

 

ترتيلة الصباح:

 مجدوا الرب يا جميع الأرض: موهبة الروح التي حلت على الرسل كألسنة النار وعملت على يدهم عجائب ونصرتهم بين الأمم. هي حلت على الشهداء واحتملوا النار وسيوف الحكام الرهيبة.

من الأزل وإلى الأبد: مع إشراق الصباح نمجدك يا رب لأنك مخلص كل البرايا، أعطنا بحنانك يوماً مليئاً بالأمن وهبنا مغفرة الخطايا* لا تقطع رجائنا ولا تغلق بابك بوجهنا ولا توقف عنايتك بنا ولا تجازينا كما نستحق لأنك أنت وحدك عارف بضعفنا* ازرع يا رب في المسكونة الحب والأمن والوفاق، ثبّت الكهنة والملوك والحكام وأمّن الرؤساء واشف المرضى واحفظ الأصحاء  واغفر خطايا جميع البشر.

 

ردة باركوا الرب:

نشكر الرب الروح الذي بمجيئه اغتنى جنسنا. ومع الجموع السماوية في كنيسته نصعد المجد لسيادته* تبارك الروح القدس المقدس الذي سلّم بيد رسله سلطان السماء والأرض وتبشير اليهود والأمم* قدموا السجود الممجد واشكروا وباركوا اسم الروح القدس الذي سكب غناه وفهّم عبيده بمواهبه* صفقوا أيها الشعوب ومجدوا وبمدائح المجد احتفلوا بالروح القدس الذي أشرق على الرسل وبقوته انتصروا.

ردة أخرى: رفع ربنا يمينه مباركاً جماعة الرسل، وأرسل الروح لتلاميذه وعلّمهم بمعرفته. تعجب السماويون واندهش الأرضيون بالناس الجهلة الصيادين الذين شرعوا يتكلمون بلغات عدة قائلين مبارك معلم عبيده.

ردة أخرى: في وقت العيد الخمسيني هذا تكلم الروح القدس في البسطاء. وعوض الجهلة والأميين جعلهم علماء حاذقين وبدلاً من ضعفاء خائفين حكماء مجاهدين. وعوض صيادين مهانين أطباء ومتسلطين. يهتف المنظورون وغير المنظورون مبارك معلم المضطهدين.

 

القداس الإلهي

المزامير: 145-147.

ترتيلة الدخول:

هلموا نرنم للرب: لنمجد جميعنا الخالق القوي العظيم الجبار بصوت ترنيم عالٍ، الذي أعطانا لنعرفه بطبيعة واحدة وقوة واحدة لا تُحد الأب والابن والروح القدس.

المجد: كم يليق المجد بهذا البيت المقدس فيه أنبياء ورسل وشهداء وكهنة ومعلمين  ومؤسس فيه مائدة المقدس لغفران أبناء آدم.

 

القراءة الأولى: الخروج: (19 : 1 9 +20 : 18 21 )

القراءة الثانية: أعمال الرسل 2 : 1 21

 

مزمور الشورايا: قلباً طاهراً اخلق فيّ يا الله، وروحك الصالحة جدد فيّ (مز 12:51) مع ردة: نكرم حلول الروح القدس.

1قور 12 : 1 - 27

زومارا: (مز12:51-14).

يوحنا 14 : 15-16 + 25 26 + 15: 26 -  16 : 15

 

ترتيلة الإنجيل:

خذ السلاح والترس وقم لنصرتي: ألبس المسيح تلاميذه سلاح الروح القدس، وكشف سر الألوهية الخفي المعلن في الأقانيم الثلاثة. كألسنة نار حلّ عليهم فبدأوا يتكلمون أمجاد الرب المسيح بلغات مختلفة. اليهود والأمميون باندهاش عظيم كانوا واقفين، ما هذا الجديد الذي يحدث؟ من أميين وصيادين تُعلن أسرار خفية!!. أيها المسيح الذي أغنى عبيده بمواهبه أشفق على كنيستك واحفظ بنيها وارحمها.

المجد: نطلب منك أيها الحنان هلّم لعوننا وأنقذنا وأعطنا أن نغني المجد لعظمتك مع قديسيك دون انقطاع. لكهنتك أحكمت سلطان السماء ومفاتيح الأرض، اقبل كل آن صلواتهم وافتح الباب لطلباتهم وأجب برحمتك تساؤلاتهم. وللشمامسة خدام أسرار طيبتك قدسهم بقداستك ليقدسوك بقداسة يا مقدس الكل. وللمؤمنين الملتجئين في الكنائس أفض عليهم ظل مراحمك واسترهم بيمينك من الأضرار والأعداء. وأجز عنهم أزمنة محبة المال القاسية، وأرأف بهم الملوك حل أسرهم برحمتك وأخرج حكمهم بالنصر. وأهلنا جميعاً لنحيا عيشة هادئة هانئة ونجد الرحمة يوم المجازاة ونسير بحسب وصاياك ونرضي إرادة سيادتك. أيها المسيح المسالم مؤّمن كل البرايا، أمّن كنيستك واحفظ بنيها بصلاة جميع قديسيك وارحمها.

 

ترتيلة الأسرار:

مجدوا الرب في مقدسه: نمجد قوة الأب والابن والروح القدس العظيمة المسجودة، نشكر سلطانه، ونحمد ذاك الذي لا يُحد، الألوهية اللامدركة، الثالوث ذو الطبيعة الواحدة يسود سلطانه من الأزل وإلى الأبد.

 

قداس الرسولين

ردة دحيلت: قلباً طاهراً اخلق فيّ يا الله، وروحك الصالحة جدد فيّ، الفارقليط نزل اليوم وهذّب عبيده بمواهبه* في عيد الفصح ذبح أقنومه في رمز الحمل، وفي عيد الخمسين رسم نصره* كلنا بنعمة مخلصنا نقترب إليه بإيمان وجسد ودم المسيح الابن نتناول ونمجد قائلين هليلويا.

رتبة السجود

 

قبل أن يقول الشماس: مجدوا الله الحي (يُرفع) (بالحقيقة يُسدل) ستار صحن الكنيسة الداخلي) 

ويصلون:

يُسجد ويُمجد (لم أعرف أين توجد هذه الصلاة)

ويبدأون بـ:

(مز66)، (مز85) الردة تقال مع كل آية: لنشكر ونمجد الملك المسيح لأن الفارقليط نزل اليوم على التلاميذ.

ملاحظة: كلما يقولون الذين في المذبح آية يركع الذين خارج المذبح، ويقول الشماس لنصلي السلام معنا اركعوا، قوموا بقوة الله (في جميع الصلوات).

صلاة: تسبحة جديدة يا رب وشكر رفيع وسجود منحنٍ والحمد الدائم يتوجب علينا أن نُصعد لثالوثك الممجد كل آن..

(مز96-97) الردة: نعترف بما حدث في نهاية الأزمنة، خلصنا بابنه وصالح معنا السماء والأرض. (ويقول الشماس: لنصلي السلام معنا، اركعوا).

صلاة: لك أيها الجالس على مركبة الكروبيم، وتحتفل به جوقات الملائكة، إشارته تثير الأرض وأمره يرهب المعمورة يتوجب أن نؤدي الشكر والسجود والمجد يا رب الكل.

(مز99) الردة: يليق السجود حقاً بالأب والابن والروح القدس.

(مز100) الردة: مسجود الروح القدس الفارقليط الذي نزل وحلّ على التلاميذ. (ويقول الشماس: لنصلي السلام معنا، اركعوا).

صلاة: لك يا كنز المعونات(هذه الصلاة لم أعرف أين هي).

 

التراتيل:

هلموا نركع ونسجد له: نسجد يا رب لظهورك المقدس الذي أبهجنا، به أنرت بأعجوبة جميع الشعوب الجالسة في الظلام وفي ضلال الموت. المجد لك يا محب البشر.

لأن نعمته تعاظمت علينا: هلموا نشكر المسيح الذي بتجليه حررنا من الضلال وصالحنا مع أبيه بقربان جسده وأمّننا مع العلويين الغاضبين بسبب شرنا، له المجد مع مرسله.

من أفواه الأطفال والصبيان: المجد للأب والشكر للابن والسجود للروح الطبيعة الخفية المحجوبة مدبر الكل بحكمته، ومشرق شمس خيره على كل الخلائق، له المجد وعلينا مراحمه.

هلموا نرنم للرب: هلموا يا أيها الشعوب والأمم نشكر ونسجد للملك المسيح. الذي اختار من الصيادين رسلاً معلمين لحياة البشر، أرسل لهم حبه من السماء روحاً قدساً فارقليطاً، فجعلهم مبشري حق لأسراره المقدسة، ليردوا من الضلال الشعوب الجالسة في الظلمة.

نحن شعبك وغنم رعيتك: أمامك أيها الرب الإله نركع ونسجد صباحاً، شاكرين نعمتك أنت يا من تشرق شمسك على الأخيار والأشرار وتعتني بجميعنا بطول أناتك.

هناك ارتعدوا ارتعاداً: بخوف وفرح تقوم الجموع السماوية والأرضية حينما تُقرّب الذبيحة من أجل حياة العالم. تُبسط أجنحتهم أمام أعينهم لئلا يفقدوا البصر بسبب الرؤية المخيفة التي لا تُدرك. وبأصواتهم يرنمون وبألسنتهم يصرخون قائلين: قدوس قدوس قدوس أنت يا رب، من أجل الموهبة الرهيبة هذه التي أعطيتنا إياها لنتطهر بها من خطايانا. أعطنا يا رب بحنانك وأهلنا بنعمتك أن نشكرك من أجلها ونقول المجد لك.

الشعب الذي اختاره للميراث: كلنا الذين دُعينا للتنعم بالأسرار الممجدة الإلهية لنشكر ونسجد لرب الكل بالخوف والحب. وبالحب والإيمان نتناول جسد الابن المسيح المذبوح من أجل حياتنا، وغفر خطايانا وصالح أباه معنا بسفك دمه. وها أنه يُحتفل به على المذبح. ومن يمين أبيه مرسله ولأنهما واحد لا ينقسمان فوق وفي الكنيسة يُذبح لأجل خطايانا ولا يموت. لنقترب بطهارة لذبيحة جسده مقدس الكل ونصرخ إليه جميعنا قائلين المجد لك.

هلموا نركع ونسجد له: نشكر ونسجد ونمجد يسوع شافي نفوسنا الذي بأدوية كلامه داوى أوجاع طبيعتنا. جال الأرض من أجل خلاصنا، وبعد أن صعد أرسل الروح للاثني عشر طبيباً الذين ثبتهم أمره في الخليقة. رئيسهم ابن يونا وصغيرهم ابن زبدى. يا رب معظَّمين الأطباء الذين ثبتهم أمرك في الخليقة، المجد لك.

القادرون بالقوة ويعملون بوصاياه: القوات السماوية تركع وتسجد وتمجد للثالوث ويصعدون المجد الدائم للطبيعة المسجودة، ويرتلون جميعهم بأصوات مقدسة لقوة الوجود الواحدة الخفية.

عبيدك يشكرونك يا رب: تشكرك كل الأمم وتسجد لك كل البرايا، يا ابن الملك الذي مات على الصليب. وبموته قتل الموت وأعطى النصر لبيت آدم، فيًمّجد الملك المسيح مخلصنا من كل الأفواه.

ابنة الملك قامت بالمجد: بمجد عظيم لا يوصف رأت الكنيسة المسيح المائت لأجلها. ولما عرفت أنه لأجلها مات على الصليب ولأجلها أيضاً أُهين على الجلجلة ركضت وجثت ساجدة له وقامت تحضنه وتّقبله ونست حب آبائها والتهبت بحب يسوع ورفعت صوتها قائلة أمام الملائكة والناس: لا نار ولا سيف، لا موت ولا حياة، لا الحاضرات ولا المستقبليات لا حكّام العالم ولا السلاطين لا السماء ولا الأرض ولا خليقة أخرى إن يوجد تستطيع أن تفصلني عن حب المسيح الذي اعترفت بصليبه المجد له.

صادق الرب في أقواله: المسيح الذي وعد: كل من يدعو أجيبه، والذي يطرق بابي أفتح له. لا تبعد مراحمك ونعمك من ساجديك لأنهم ملتجئين إليك لينالوا المعونات.

قدوس ورهيب اسمه: الله الذي أحل مسكنه على جبل سيناء أحل طيبتك في نفوسنا.

الصغار مع الكبار: أبعث وأحيي بنعمتك يا ربنا يسوع المائتين على رجائك والمعترفين باسمك.

صادق أنت يا رب وأحكامك عادلة: أيها الديان المختلطة مراحمه بعدالته، بررني لأرى حنانك يوم مجيئك.

صلاة: لك أيها المسجود الممجد، البهي المبجل، أعظم من الكل بوجوده، ملك المجد العظيم، الموجود الأزلي، نشكر ونسجد ونمّجد في جميع الأزمنة والأوقات يا رب الكل.

 

قانونا:

(مز93) الردة: نسجد لوجودك الأزلي، أيها الممجد في السموات احفظ كنيستك وانقذها.

(مز1:95-7) الردة: خلّصنا ربنا بحنانه من الضلال والخطايا، فلنسجد له ونمّجده* أيها الذي قال في بشارته لتلاميذه دقوا يُفتح لكم. افتح الباب لصلاتنا* بمراحمك لن يُغلق باب المليء عوناً الذي يطرقونه ساجديك*

 

التمجيد:

لك نشكر ونسجد أيها المسيح مخلصنا ، المفتوح بابك لكل التائبين إليك* المسيح الذي لا يهمل من يدعونه، بمراحمك لا تنبذ طلبة ساجديك*

 

الطلبات:

لنقف حسناً .*

الملك المحجوب بنور أزليته والمتلألئ  بأعمال حكمته، المسجود والممجد من المنظورين وغير المنظورين*

المستور بحجاب وجوده وبخفاء ألوهيته يُكرم ويُسجد*

المسجود الذي ليس بحاجة لسجود ساجديه، وليترحم عليهم يطلب سجودهم*

العلي الأسمى من كل عظمة معظّميه، الذي رفع تواضعنا بسجدته*

الموجود السامي بوجوده من ادارك البرايا. وبثبات الإيمان يُعرف ويُسجد له*

الأزلي الذي يقبل سجوداً معروفاً من الساجدين بروية، الذين يرضونه بالطهارة*

الخالق الذي لا يُحد من الكل، هو في الكل والكل فيه، ويُشكر من الكل لأجل الكل، ويُعظّم ويُسجد*

الرب الذي أرضوه الأنبياء القديسون بشكرهم، وخضع له الرسل بسجودهم، وردوا الشعوب من السجود للأصنام إلى السجود له*

المتعالي الذي فهّم رسله بألسنة نارية، فتكلموا كل اللغات، وهدوا الأمم كلها للسجود له*

الأب الذي منه تدعى كل أبوة في السماء والأرض، احفظ وثبّت آبائنا مار الحبر الأعظم بابا روما، ومار الجاثاليق البطريرك، ومار .. الأسقف الميطرافوليط، لنتعلم منهم حقيقة عقيدتك والسجود لك*

الله الرحيم..*

الذي في السماء يُمّجد وفي الأرض يُسجد له*

خلّص يا رب وأنقذ وأعن وساعد وشجع شعبك الذي اخترته ليسجد لسيادتك، وأفض على ساجديك فيض نعمك، وأهلهم ليكونوا سجدة حقيقيين لإرادتك ويقدموا لربوبيتك ذبائح الشكر وارحمنا*

صلاة: الحنان القدوس اسمه، الصالح العادل من الأزل، الفائض بنعمته ومراحمه. أفض ربنا وإلهنا حنان طيبة محبتك على نفوس ساجديك الذين يدعونك ويتوسلون إليك في كل الأزمنة والأوقات أي رب الكل.

صلاة: أنر يا ربنا وإلهنا .

زومارا: الرب ملك فلبس الجاه، الرب ارتدى العزة واتزر بها.

 

الإنجيل (يو4:4-30) (هناك خطأ في الحوذرا لأنه يذكر الاصحاح الثالث وهذا واضح من الترتيلة الآتية التي تشرح لقاء يسوع بالسامرية)

ترتيلة:

لأن ينابيع الحياة معك: رب الينابيع والبحار والأنهار سأل السامرية ماءً. بالماء صادها وأدخلها وضمها لحظيرته. وخرجت ترنم مجده. المجد لك يا ربنا، المجد لك يا ابن الله، مبارك مهدي الضالين.

المجد: لما شاء ربنا أن يكشف قوته ويُعلم مجده لليهود والأمم معاً ليكونوا ورثته، قام وذهب إلى مدينة سامرية، وبسبب تعب الطريق والعطش اقترب من البئر. فجاءت امرأة لتستقي ماءً من تلك البئر وتذهب. فقال لها رب البحار والأنهر أعطني لأشرب. فقالت له: أنت يهودي، وتطلب مني ماءً لتشرب؟ فلم يتلائم اليهود معنا نحن السامريين منذ البدء. فأجابها: لو كنت تعرفين عطية الله الحي ومن هذا الذي يقول لك أعطني لأشرب، لسألته أنت وهو يعطيك عوض هذه ماء الحياة ولن تعطشي. فكل من يشرب من هذا الماء فسيعطش ثانية، وكل من يشرب من الماء الذي أنا أعطيه إياه لن يعطش بل ستجري منه ماء الحياة الأبدية. آبائنا عبدوا في هذا الجبل وأنتم تقولون في أورشليم. صدقي لا على هذا الجبل ولا في أورشليم يسجدون للأب، فالله روح وبالروح يجب أن يُمّجد، فالله مثل هؤلاء يريد ساجدون بالروح والحق. ادعي زوجك ليأتي إلى هنا، فقالت له: ليس لي زوج. بالجواب أصبت ليس لك زوج واحد بل خمسة كان لك، والذي معك الآن ليس زوجك الشرعي. أرى أنك نبي وعارف الخفايا، هل أنت المسيح المنتظر؟ فقال لها: أنا هو الذي يتكلم معك. حينئذ تركت جرتها وذهبت وهي تقول تعالوا وانظروا رجلاً قال لي كل شيء فعلته. إنه المسيح رجاء الشعوب  يعلن الأسرار. وخرج الناس من المدينة وكثيرون آمنوا به واعترفوا به وقالوا هذا هو حقاً المسيح محيي العالم له المجد.

فيقول الشماس: مجدوا الله الحي

 

ترتيلة التناول:

سر المسيح الخفي يًكسر وجموع الملائكة يقدسون مائدة القدس الروحي* كلنا بنعمة مخلصنا نقترب إليه بإيمان، وجسد ودم الابن المسيح نتناول ونمجد قائلين هليلويا* وصار فجأة من السماء صوت كريح مدوية* كلنا بنعمة مخلصنا نقترب إليه بإيمان، وجسد ودم الابن المسيح نتناول ونمجد قائلين هليلويا* فهّمهم وأكملهم الفارقليط المجد لاسمه* في هذا اليوم تم وأكمل ربنا يسوع مواعيده. تكلم الروح بلسانهم أصوات جديدة عجيبة.

 
 

Copyright  www.karozota.com

 
  
 

English